تقرت اليـــــــوم/الاخبـــــــــــــار المحليـــــــة
بسم الله الرحمان الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نرحب بكل من زار الموقع متمنين من الله العزيز القدير ان يجد ما يسره فيه ..
اأيها الزائر الكريم تسجيلك في المنتدى شرف لنا ودعم لنا ومساهمة في بقاء المنتدى وتميزه فلا تبخلو علينا بالتسجيل فيه كعضوء مرحب به مهما كان سنك وجنسك ومستواك ومساهماتك ترتقي بتقرت ثقافيا واعلاميا فلا تبخل بالانظمام الينا وشكرا
والله لا يضيع لكم اجرا

تقرت اليـــــــوم/الاخبـــــــــــــار المحليـــــــة

منتدىإعلامي ثقافي يهتم بالاخبار المحلية لمدينة تقرت الكبرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معلم تاريخي يخلد المعركة الكبرى لمقارين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد توفيق لعرابة
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا
avatar

عدد المساهمات : 254
نقاط : 768
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: معلم تاريخي يخلد المعركة الكبرى لمقارين    الخميس نوفمبر 04, 2010 12:36 pm

sunny معلم تاريخي يخلد معركة المقارين 1854

وعلى الرغم من الموقف الذي أبداه سلاطين تقرت والذواودة ، فلا يمكننا القول بأن أهالي منطقة تقرت وما جاورها استقبلوا الحملة العسكرية ضدهم بصدر رحب، فبعد سقوط الجزائر العاصمة في قبضة الفرنسيين يوم 5 جويلية 1830 عزم الشعب الجزائري على تبني خيار المقاومة الشعبية المسلحة لمواجهة هذا الاحتلال ، تحت راية زعامات روحية وسياسية ،وكان في مقدمتهم مقاومة الحاج احمد باي في الشرق، ومقاومة الأمير عبد القادر في الغرب ، ثم انتشرت في الكثير من أنحاء الوطن ومقاومة الزعاطشة في 1849 ،ومقاومة لآلا فاطمة نسومر في منطقة القبائل ما بين 1854-1857 ،ومقاومة المقراني والحداد وبومزراق من 1871-1872وغيرهم .

إن خلفيات معركة المقارين هي استمرار لتلك المعارك التي حدثت في منطقة الزيبان ضد القوات الفرنسية ، إذ تعتبر من أشهر المعارك في مسيرة كفاح الجنوب الشرقي الجزائري بأكمله، وقد مرت بمرحلتين :
1-مرحـلة الانطـلاقة :
تعود انطلاقة هذه المعركة إلى خريف 1854 عندما راجت أخبار مفادها أن القوات الفرنسية تتأهب للقيام بعمليات عسكرية كبيرة للهجوم على إقليم وادي ريغ وإقليم وادي سوف ، ولما علم سلمان بنبأ تحرك الفرنسيين من بسكرة قام بسجن الشيخ مبارك من أولاد مولات ، الذي كان موالياللفرنسيين ، ثم قام بقتله وأمر كذلك أهل النزلة و تبسبست بأن يحملوا ثرواتهم إلى داخل المدينة ، وفي نفس الوقت طلب من الشريف محمد بن عبد الله أن يكون مستعدا لنجدة تقرت في حـالة هجـوم الفرنسيين عليها، كما أرسل سلمان إلى باي تونس طالـبا منه النجدة و المعونة عن طريق أحد أعيان تقرت وهو الشيخ بوشمال.
ومواصلة للترتيبات بعث سلمان إلى سكان واد سوف و القرى المجاورة لهم ، يحثهم فيها على الجهاد ، ويطلب منهم أن يكثروا من البارود، ويأمروا تجارهم بان يجلبوا البنادق للبيع لأنه في أمس الحاجة إلى ذلك .
وبهذه الرسالة ، إستجاب جمع غفير- أهل الواد وقمار والبهيمة والذبيلة - وفرح سلمان بمقدمهم وأكرمهم وفرق على رؤسائهم العطايا ووعدهم بأكثر من ذلك عند النصر ، حيث اعتبر هذا الإجراء كحافز لهم للإقدام يوم المواجهة والكر في المعركة الحاسمة خصوصا وأن عددهم قدر بأكثر من 400 فارس و2000 من المشاة، وللمزيد من الترتيبات والتحصينات عمد سلمان إلى غلق باب سيدي عبد الرحمان ، وبقيت باب الخضرة مفتوحة من أجل الاتصال بالخارج .
2- مرحـلة المواجهة :
في نهاية شهر نوفمبر كانت القوات الفرنسية بقيادة الرائد مارمي (Marmier) متمركزة في المقارين لتهيئة الظروف المناسبة للهجوم على عاصمة وادي ريغ ، وفي صبيحة 28 نوفمبر 1854 التحم الجيشان في معركة ضارية بالمقارين دامت من الثامنة صباحا إلى الثانية زوالا .
وقد ذكرت سالفا أن عدد القوات الفرنسية المشاركة في هذه المعركة قدر بـ 250 جندي نظامي و2400 من الاحتياطيين وقوات الصبايحية بقيادة العربي المملوك مكونة من 150 فارس ، ويذهب الفرنسيون إلى أن جيش المقاومين كان يتألف من2000 و400خيالة ، بينما يذهب المؤرخ أبو القاسم سعد الله الى أن عدد المقاومين شمل 800فارس وألفين من الفنطازية ، مع العلم أنني أشارت فيما سبق أن السلطة الفرنسية حاولت تجنب الحرب مع سكان المنطقة تفاديا لإراقة الدماء وتمثل ذلك من خلال مراسلات العقيد ديفو إلى بعض الشخصيات الفاعلة بالمنطقة خاصة الموالين لفرنسا ومحتواها أن فرنسا لا تنوي مهاجمة السكان وإنما تريد في نظرها القضاء على سلمان بن علي الجلابي، وبسط الأمن،بل وقبل بداية المواجهة بين الطرفين كان هناك شبه اتفاق بين سلمان بن علي الجلابي والفرنسيين ، حيث نص على غلق الأسواق التجارية أمام الشريف محمد بن عبد الله ، إلا أن ذلك لم يستمر بسبب إلقاء السلطة الفرنسية القبض على أحد مبعوثيه- أي سلمان- وهو يحمل رسالة إلى محمد بن عبد الله محتواها وضع خطة حربية للتصدي للفرنسيين.
لكن يبدو أن الجيش الفرنسي قد استفاد من خبرته وتجربته بمعركة الزعاطشة حيث استدرج قوات المجاهدين من حصونها بتقرت والطيبات إلى ميدان المعركة الفسيح ، وحينما تقدم سلمان مع الشريف محمد بن عبد الله على رأس فرسانهم ، تسرب المشاة من المجاهدين تدريجيا إلى الأراضي المحيطة بالسبخة للوصول إلى ما يعرف بـ ( كراع ) مقارين حتى يتسنى لهم الولوج إلى القرى ، وبذلك يتمكنون من الإحاطة بمعسكر القوات الفرنسية والهجوم الكاسح عليه ، غير أن القائد مارميي تفطن لهذه الخطة فأمر المشاة بتشديد الحراسة على المحلة والإحاطة بالواحة ، ثم خرج مع سرايا الصبايحية من كتيبة القناصة الاحتياطية ، وبمجرد ظهور الفرسان المجاهدين أسرع القائد الفرنسي بإرسال إليهم قوم القايد سي أحمد بالحاج الموالي للعدو ليمهدوا الميدان ، إلا أنهم أرغموا على الرجوع.
ويبدوا أن سلمان هاجم الفرنسيين من غير خطة ، فقد كان هناك رجل من جماعة واد سوف يقال له (كرباع) صال في القوم وكان في وقت الاستراحة وقال لهم : ((… كيف تصبرون على القتال إلى الآن ؟ فقام الناس من غير استعداد ولا انتظام وهاجموا المحلة ، وكانوا ينتظرونهم على قدم وساق …))،بمعنى أن أحد الثوار الوافدين من منطقة وادي سوف استغل وقت استراحة الثوار وصال وجال فيهم ثم خطب فيهم خطبة حماسية حول الجهاد في سبيل الله والتضحية من اجل تحرير البلاد من سلطة الاستعمار مع الوعظ والإرشاد والاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، ونتيجة لذلك تأثر هؤلاء الثوار فهبوا لتلبية النداء دون استخدام العقل في مواجهة قوة استعمارية تملك خبرة كبيرة في ممارسة الحروب ، مما عاد عليهم بالسلب فتكبدوا هزيمة نكراء.
إذن انهزم الجيش الفرنسي في أول الأمر وتراجع إلى الوراء إلا أنه عاد بقوة معززة رجحت الكفة لصالحه ، إذ أمر القائد الفرنسي كتيبة القناصة باتباعه إلى" قبة الولي الصالح سيد علي بن كـانون " والتي تشرف على القرية بغية السيطرة عليها وصد الهجوم ، وقد استطاعت هذه الكتيبة أن تقضي على هؤلاء الثوار المتحصنين بقبة الولي الصالح ، وفي نفس الوقت أعطيت الأوامر لدفع سرية الملازم عمار من الصباحية الثالثة لصد الهجوم من الجناح الأيسر ، وفي هذه الأثناء تقدم الفوج الثاني للهجوم من اليمين بقيادة النقيب كورتيفران (Courtivroin) وعلى اليسار سرية السي مختار والسي بوضياف ، فاندفع النقيب كورتيفران إلى وسط الفرسان المشاة المجاهدين متبوعا بتوغل النقيب فاندرواس (Vindrois) بفصيلة من كتيبة القناصة الأهالي إلى الأمام ، في حين تقدم الملازم الأول جوهانو (Johanneau) بفصيلة أخرى وشرع في محاصرة القرية ومطاردة أهاليها ، مما أدى إلى كل من سلمان والشريف محمد عبد الله إلى الفرار على جناح السرعة تاركين وراءهم جنودهم
وفرسانهم يبحثون عن طريق للنجاة، وقد لحق بهم الملازم رابوت ( Rabotte) من فصيلة النقيب كافل( Cavel) إلى منطقة السبخة , وفي هذه الأثناء أخبر النقيب سيروكا ( Seroka) قائده ما رميي Marmier بوجود تجمع كبير للمشاة قي إحدى غابات المقارين وقد أبدوا استعدادهم للتضحية رافعين شعار " إما النصر أو الاستشهاد" بقيادة مقدم النزلة ((بوشمال بن قبي )). وعند ذلك تقدمت فصيلة القناصين بقيادة النقيب (كافل Cavel) بالاشتراك مع سرية الصبايحية" سي مختار وسي بوضياف " نحو هذه الغابة واقتحامها بوابل من الرصاص لتكون الحلقة الأخيرة من حلقات الصراع في ذلك اليوم.
ومن نتائج هذه المعركة يذكر شارل فيرو - الذي رافق اغلب الحملات العسكرية في الجنوب الشرقي- في كتابه (صحراء قسنطينة) على لسان النقيب Seroka قائلا : ((… كان من نتائج انتصارنا في هذه المعركة التي دامت حوالي خمس ساعات ، تراجع الأعداء نحو تقرت , وتساقط العديد منهم قتلى بسبب الازدحـام الذي وقعوا فيه أثناء عبورهم الجسر الممتد على عرض الخندق المحيط بالمدينة الذي يوصلهم إلى باب الخضرة ، المفنذ الوحيد إلى مقر مشيخة بني جـلاب ،- جاء في جريدة المبشر انه مات منهم ثلاثة عشر شخصا خنقا وسقطوا بالخندق -كما تمكنا من غنم 1000 بندقية و 100سيف و5 رايات ، في حين قدرت الخسائر البشرية بما يقارب 500 قتيل وجريح في صفوف العدو,ولم نسجل نحن سوى 11قتيلا و46 جريحا )).
وبعد المعركة عملت السلطات الفرنسية على التقليل من شان مقاومة سلمان الجلابي والشريف محمد بن عبد الله وأنصارهما ، إذ أرسل العقيد ديفو رسالة بتاريخ 31 ديسمبر 1855 إلى محمد بن السعيد بن علي الشريف ، يطلب منه أن ينظم أشعارا ويمدح فيها شخصيات فرنسية وجزائرية .
ومهما كان الحال فإنّه في 2 ديسمبر 1854 دخل القائد مارمي تقرت وقد سبقه إليها الملازمان الأولان روز( Rose) وديان فيل ( Dyanville) رفقة سرية من الصبايحية ،وفي 5 ديسمبر وصل العقيد ديفو ( Desveaux) إلى تقرت على راس الطوابير التي تم جمعها من باتنة و الاغواط وبوسعادة لتنضم إلى بقية الفرق العسكرية المتواجدة بعين المكان معلنا باسم فرنسا احتلال عاصمة وادي ريغ ، وطرد الأسرة الملكية(بني جلاب) التي حكمت تقرت حسب قول اندري فوزان أكثر من أربعة قرون.
ما يمكن قوله في الاخير أن معركة المقارين أكدت حسابات الاستعمار الفرنسي والنتائج المنتظرة من إخضاع منطقة وادي ريغ للسلطة الفرنسية قصد تسديد ضربة للمقاومة الشعبية ، لكنها أخطأت الصواب ،فاستشهاد 500 جزائري في هذه المعركة أتى بنتائج عكسية لم تكن تتوقعها الإدارة الفرنسية ، إذ رسخت الروح الوطنية ومعاني الجهاد في النفوس ورفض الاحتلال الفرنسي بجميع أشكاله ومظاهره ، ثم إن سنة 1854 لم تكن نهاية المقاومة كما كانت تظن، بل كانت نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة أكثر عنفا و أشد خطورة على وجودها بالمنطقة كلها ,إذ ما إن حلت سنة 1875 حتى انطلقت شرارة الثورة من جديد بالمنطقة بزعامة الشريف بوشوشة و ناصر بن شهرة وبوشمال بن قبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abofathi
عضو مرحب به
عضو مرحب به


عدد المساهمات : 10
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
الموقع : http://www.facdroit39.com/

مُساهمةموضوع: رد: معلم تاريخي يخلد المعركة الكبرى لمقارين    الخميس ديسمبر 30, 2010 8:32 pm

500شهيد في معركة المقارين اين اسماء الشهداء ياأخي وما هي مصادر معلوماتك إنه التاريخ ياأخي حــداري ثم حذاري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد توفيق لعرابة
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا
avatar

عدد المساهمات : 254
نقاط : 768
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: المعلم التاريخي   الأربعاء يناير 26, 2011 1:54 pm

اخي العزيز شكرا على ردك و كما تترقت تحب ان تعرف مصادر هدا الموضوع
مصادر هدا الموضوع هو لاستاد رضوان شافو يحكي على الملحمة البطولية في تاريخ المقاومة الشعبية بالجنوب الشرقي الجزائري
و علك ان تتطلع عليه في الانترانت
لانه بكل بساطة هدا الموضوع اجبني و احببت ان اضعه بالمنتدى
شكرا اخي مرة و ارجو انك استفت من هدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معلم تاريخي يخلد المعركة الكبرى لمقارين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تقرت اليـــــــوم/الاخبـــــــــــــار المحليـــــــة :: فئة البلديات والجماعات المحلية :: منتدى أخبـــار البلديـــــــــات-
انتقل الى: